كانت ليلة حارة مثل نار شعر الشهوة تشتعل في روحه

تخيل بشأن أخته المستغرقة في النوم في الحجرة القريبة كانت هي رغبته الشديدة السرية التي لا يعرفها أحد لم يجرؤ يتجرأ على البوح بها

عزم على يغتنم السانحة ويشبع رغباته المتلهفة أحس بنداء قوي يشجعه للتجسس عليها سرًا

تسلل غرفتها بصمت ليرى شقيقته تخلع ثيابها أمام المراهقة

كان مشهدًا يأسر الحواس جسدها الجذاب أوقد نار الرغبة في

أدرك أن هذا هذا هو ما يريده يريده بصدق وأن لا أحد بأمره

شرع ديوث هذا بمضايقة بها حتى استسلمت للرغبة

وفي لحظة من الجنون دفعه إلى زوجته في هذا المحرم

بدأت اللعبة المرأة تتصرف كخادمة لإرضائهما

كان هو جنونه الكامل أخته وزوجته معًا في سريره

شقيقته المراهقة الحسناء متمددة تحته

مع كل منها تشتد الرغبة والجنون

الآن أصبح الاثنان معًا في الفريد

ولم بإمكانهما التفكير في الرجوع

انتهى بفضيحة تهز العائلة بأكملها

ولكن الرغبة الرغبة أشد من العار والفضائح

لقد أصبحت أخته وزوجته في عالمه الخاص

وكان الجميع الجميع بقصتهما

أصبحت شهوة محرمة وخضوعاً

كانت هذه نهاية قصته المحرمة