كانت الفتاة المحجبة تؤدي بواجباتها اليومية بأمانة مرتدية حجابها بوقار

لكن عيونها كانتا تلمع بمكر وتفكر في خطط متهورة. فجأة طرق المدخل مندوب التوصيل بابتسامة عريضة حاملا برفقته وثيقة سرية

تشاركا النظرات المليئة بالرغبة بشغف شديد. لم يمض وقت طويل حتى عثرت نفسها مستسلمة لهذه المثير

كان جسدها المثير يتهادى تحت لمساته الدافئة بشوق غير متوقعة

ثم انتقلا إلى غرفة النوم حيث تزايدت النشوة

لم تكن أبدا تتصور أن مثل هذه التجربة بإمكانها أن تصير لها

صراخها ملأت الغرفة وهي ترتعش تطلب المزيد منه

كانت هذه ساعات جنون هوى لا تنسى

وجدت وجها جديدا من شخصيتها شخصيتها

وعادت لحياتها العادية بسر دافئ مخبأ

مع تلك الذكريات الجميلة تغيرت إلى الأبد